في زمن كورونا اصبح ولابد اعطاء كل دي اختصاص حقه لاسيما في مجال الطب...!!


اصبح اليمن وبسبب فعل فاعل غابة ومحجر كبير مليئ بالفوضة والهوشلية والعصبية ولم تعد من الديمقراطية او الوطنية شي مجرد اسم..بينما بالجانب الاخر للدولة هناك وزارات ومرافق حكومية مبنية على اسس وقواعد مهمة وتسمئ بالاختصاص مثل السلك العسكري فمفهوم العسكرية هو اختصاص وفي نفس السياق التجارة والاقتصاد والادارة والجيش والطب وما الئ ذالك حيث نحن اليوم نفتقر لكل هاذه الاشكال اللازمة لقيام اي دوله فما هو موجود اليوم منافيا" لكل مفاهيم الدولة المبني علا الاختصاص ...!!


غض النظر عن كل ذالك كان الجيش الجنوبي سابقا" مبنيا" علا الاختصاص والانضباظ وكان هناك باب الدورات والدراسات مفتوح لبعض دول العالم كما كنا نسمع عن ابائنا حيث يرجع كل عسكري التحق بدورات عسكرية بصورة افضل بل وكادر يعول عليه الشعب وهناك الكثير منهم اصبحوا مبعدين عن مراكز اختصاصهم وهذا فعل سلبي الاغلبية اعجب به في بدايته فتلقى الوزير الفلاني كل افراد اسرته تحت إدارات مرفقه موظفين وكذالك الوكيل والمدير و و وما الئ ذالك حتئ اصبحنا في مجتمع مشلول عاجز عن التحرك كل هاذا بسبب الاختيار العشوائي والمحسوبية في الانتقاء والاختصاص..!!


اليوم في وضع العالم هاذا في ضل وباء خطير وازمة عالمية طبية يتنافس كل زعماء العالم للاهتمام وتقديم كل الرعايه للاطباء لكي يخدموا شعوبهم نحن في بلادنا لازلنا قيد الشلل التام الدي اصاب مرافق الدولة فنحن بحاجة وزير صحة شاب مفعم بالحيوية ذو خبرة ودراسات وايضا" اطباء متخصصون دوي خبرة وكادر وطني وخريجيين دوليين علا سبيل المثال مستشفى باصهيب الحكومي الدي كانت رائدة في اهم العمليات للأعصاب والعظام وما الئ ذالك كونها مستشفئ عسكري فهمي مدني وطبي ايضا" .

اليوم معنا مناشدة الئ الاخ رئيس الجمهورية والحكومة ممثلة بوزير الصحة ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الدي قام بتوجية كل منتسبي وضباط الذاخليه لمواجهة الوباء وكل من له علاقة بالامر ووزير الدفاع ومنتسبي وزارة الدفاع ان يبادروا بالمسئولية الطبية واعادة  كل دي اختصاص لمكان اختصاصة لكي لاتصاب بيوتنا ومجتمعاتنا وجيشنا بالشلل 

كل منتسبين وزارة الدفاع لايختلفون عن هاذه الشخصية المهمة الكادر الطبي الممتاز الدي يتمتع بكل ما تعنية الكلمة من اختصاص من ناحية دورات دولية وشهادات تقديرية وسيرة سلوك اخلاقية ومسيرة طبية حافلة في السلك العسكري ومستشفئ باصهيب العسكري وهو عقيد ذ/ محمد عبدالله قنان شقيق الهامة الوطنية والقيادية الفقيد عقيد / شيخ عبدالله قنان الدي لايوجد من يجهلة في مسيرة اختصاصه في الجيش .

كما هو معلوم ان دائرة الخدمات الطبية بدون ادائرة بعد رحيل مديرها السابق رحمة الله علية ..وعلا موجب ذالك نطالب من فخامة رئيس الجمهورية ورئيس هيئة الاركان ووزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية  بالتعاون واصدار قرار بتعيين  الذكتور محمد عبدالله قنان مديرا" لدائرة الخدمات الطبية المنطقة العسكرية الرابعة كونه المرشح الابرز لقيادة هادا المركز الهام 

وهو يشغل الان منصب رئيس شعبة الخدمات الطبية عدن

بشكل عاجل واستثنائيا" لما تشهده المرحله من اهمية كبرئ خدمة للجيش والشعب ورفد المنطقة الرابعة بنوع من عملية الاصلاح الاداري وانعاشة في ضل وضع خطير طبيا".


ابوعصمي الميسري 

عدن 

نسخة لكل من:رئيس الجمهورية

وزير الدفاع

رئيس هيئة الاركان 

وزير الداخلية.

مرفق الCV المرفق للذكتور

مقالات الكاتب