الوقاية و العزل المجتمعي و لاشئ غير ذلك حاليا

منذ اشهر عديده و نحن نتابع الوضع في كل العالم و في المانيا و كنا على تواصل يومي أيضا مع الاطباء في اليمن ،حقيقه اعلان اول حاله كورونا في اليمن و تحديدا في حضرموت، الموضوع جغرافيا لم يعد ذا أهميه ، منذ شهر تقريبا عرضت حالات كثيره في أماكن متفرقه من اليمن و كانت تطابق الأوصاف المعروفة لفيروس كورونا و يطابق وصفها و مقدار التدهور السريع لها و حصول ARDS لها او مايعرف (بمتلازمة الضيق التنفسي الحاد)او مايحدث في حالات الاصابه بفيروس كورونا، عدد الحالات بسيط للغايه و لم يكن الرقم كبيرا و اغلب الحالات لم تعمل لها فحوصات اطلاقا، جزء منها عمل لها فحص و احد و تم الاكتفاء بذلك و كان الإعلان في كل مره انها لا تطابق الوصف.

اليمن بشكل عام ليس لديها فحوصات و مختبرات كافيه او إمكانيات ضخمه لكي تتبع الحالات من مصدرها او تعمل عدد كبير و كافي من الفحوصات الاحترازية و قد أوضحت هذا في منشورات سابقا .
الكل كان ينتظر هذه اللحظه الشجاعه التي تم فيها اعلان رسمي عن اول حاله في اليمن و ان لم نكن نتمناها و لكن ليس من المعقول باي حال من الأحوال مهما طال الزمن الكذب و اخفاء فيروس موجود في كل بقعه من بقاع العالم و الكل يعرف ان الجميع كان يتهرب لأسباب سياسيه معروفه و لسنا هنا بصدد حتى مناقشتها و لأيهمنا ذلك اطلاقا.

الحقيقه المهمه التي تهمنا حاليا هي ان الحاله تم إعلانها رسميا و هذا يكفي لمعرفه ان هذه الحاله و غيرها من الحالات الغير مكتشفه موجوده في اليمن .

مايهم الان هو البدء بالمرحلة الأولى و الفعليه من العزل المجتمعي و الوقايه الشخصيه ، النظافة العامه المسافه المهمه و التباعد بين الأفراد ، و اهم شي حمايه كبار السن و اصحاب الأمراض المزمنة لانهم هم الشريحه الفعليه المعرضة لمضاعفات المرض و الوفاه من هذا الفيروس.

شي مهم اخر قد تتوقع الناس حصول جائحة و وباء سريع جدا او يحدث سناريوا مشابه لسناريوا ايطاليا او اسبانيا او ايران !!
لا لن يحدث ذلك بهذه السرعه الكبيرة كنا و مآزلنا منذ اول ايام الجائحة نتابع كل المستشفيات و لم يحدث إلى هذه اللحظه هذا السناريوا الكارثي اطلاقا و سأقوم بشرح الأسباب لاحقا.

يجب على الجميع الان الالتزام التام فقط بالتعليمات التي ذكرناها مرارا و تكرارا ، هذا هو دورك الحقيقي في المجتمع لتحمي اسرتك و تحمي غيرك من الناس ، لا اكثر و لا اقل من ذلك.

الوقاية و العزل المجتمعي و لاشئ غير ذلك حاليا و هذا يكفي كإجراء اولي و قد تكون درجات الحرارة العالية و الجو املا قادما لعدم تدهور الوضع او تطوره و ليكن أيضا في الحسبان ان الوضع منذ اشهر و هو على نفس الحال و لم يتطور رغم اننا نعرف في قراره أنفسنا ان الفيروس قد يكون موجود منذ اشهر رغم عدم وجود تاكيد فحصي او مختبري واحد منذ مده طويله .

لا للهلع المجتمعي ، نعم لاجراءات الوقايه و العزل و هذا يكفي حاليا حتى اجل مسمى ....
تحياتي
د اسامه ناشر

مقالات الكاتب